عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : تحرير ( الخرطوم ) ومخطط إشعال الحدود ( 2- 4)

قبل أعوام تحدثت الي بعض من أعيان وشباب ( إدارية أبيي) الذين التقيتهم بالخرطوم وهم في ذاك الوقت ينشدون المسؤولين في الدولة ورغبتهم حينها هي ترفيع الإدارية لولاية واعتبارهم الولاية رقم ( 19) …والحديث معهم كان في دعم الخدمات وإعداد خارطة لإدارة الحكم في المنطقة والاستفادة من الرياضة كواحدة من آليات تقوية النسيج الاجتماعي وإزاله الغبن ….انتهي الحديث مع أعيان المنطقه بوعد والتزامات سقطت بعودتهم لمنطقتهم دون حتي موافقة علي اعتمادهم كولاية….ومابين أبيي التي تخطط الامارات لغزوها من خلال الدعم الصريع بالخرطوم والمناطق الحدودية المختلفه مشتركات كبيرة ترسم أطماع دويلة بني صهيون في نقل الصراع للحدود ….التي تعيش في تناقض غريب بين سودانيتها التي كفلتها الجغرافية وبين السكان الذين مازالوا في صراع حول الخدمات وإدارة الحكم … شخصياً وعلي مسيرة خمس وعشرون عاماً لم اجد شخص في وظيفة حكومية داخل مؤسساتتنا القومية ينتمي لحلايب أو شلاتين التي أصبحت من المناطق المغلقه رغم انتمائها لجغرافيتنا واحتفاظها بعادات وتقاليد باتت علي وشك الانهيار بالاستعلاء الثقافي والعولمة المبرمجه وما نحزر منه أن انتقال الحرب للحدود يدفع بابيي والفشقة والطينة والكرمك وقيسان وحتي ريك لتكون جزء من المخطط العالمي للسيطرة على خيرات السودان ….تحرير الخرطوم وعودتها لحضن الوطن لا تعني نهاية الحرب الا إذا أحسنت الدبلوماسية السودانية في التعامل مع الأنشطة المريبة علي الحدود التي لا نتذكرها الا من خلال التقاطعات والنزاعات في مشاكل الزراعة أو عند انعقاد مؤتمر الحدود ومادون ذلك فهو خارج السيطرة ….