حد السيف : محمد الصادق : يمهل ولا يهمل

0 الفضائية الإماراتية الرسمية بثت بيانا صادرا من الديوان الأميرى لدولة الإمارات اعلن فيه تعرض محمد بن زايد أمير الإمارات لوعكة صحية شديدة الخطورة أدخل على أثرها المستشفى الخاص بالعائلة فى أبوظبى وهنالك تقارير تحدثت عن تدهور حالته النفسية . الذى حدث للمدعو محمد بن زايد رئيس دويلة الشر رسالة إلهية على ما ظل يقوم به من ظلم على العباد والبلاد . وما فعله ولا يزال يفعله من دعم وتدخل سافر فى السودان وتمويله للمليشيا الإرهابية والمرتزقة المأجورين لقتل المواطنين الأبرياء وتدمير مؤسسات الدولة ونهب وسرقة الممتلكات العامة والخاصة . ومحمد بن زايد الذى إعتقد أنه الرجل الاوحد و الأعظم وصاحب الأموال أدخله الله فى إمتحان بسيط بوعكة صحية يواجه خلالها مر العذاب فى الدنيا قبل الآخرة .
0 يسوق الله تعالى الظالمين إلى هلاكهم جزاء ظلمهم للعباد . فلو يعلم من يقترف ظلما أو يظلم غيره بغير وجه حق وبدون رحمة أو خوف من الله أى عذاب سيواجهه فى الدنيا . وإن لم يكن فى الدنيا فعذاب الآخرة أشد بأسا وأشد تنكيلا . وإن الله يمهل الظالمين ولا يهملهم حتى إذا أخذهم لم يفلتهم وكذلك أخذ ربك . فلا يموت ظلم فى الدنيا حتى ينتقم الله منه والظلم ظلمات يوم القيامة .
0 إن المدعو محمد بن زايد بالرغم من انه لا شماتة فى المرض إلا أن كل أهل السودان يرفعون أكفهم لله سبحانه وتعالى أن يقتص منه فى الدنيا قبل الآخرة وكما ظل يدعى عليه احدهم وهو يقول .. أذاقك الله مرارة الفقد . ووجع الظلم . وصب عليك المصائب صبا . ولا رفع الله لك رأية . ولا حقق لك غاية .
0 إن ما فعله إبن زايد ضد السودان والسودانيين لن تمحوه السنين ولن ينساه حتى الأطفال وستظل دعوات الجميع تلاحقه إلى ان يلقى الله وهو صاحب المواقف المسيئة والأحقاد الدفينة والنيات السوداء والأفعال المشينة . ويكفى شقاءا وبؤسا للرجل أنه فتح بلاده للإسرائيليين وتزوجوا من نسائهم ومنحهم الجنسيات وأقام لهم الإحتفالات ولم يستبق شيئا .
0 إن الذى يحدث لشيطان العرب قليل من كثير ينتظره لو قدر له الله أن يخرج من وعكته هذه . فما فعله إبن زايد جزاؤه بإذن الله فى الدنيا قبل الآخرة .
0 غدا بمشيئة الله اواصل الحديث عن المدعو محمد قرشاش الذى أساء للسودانيين باسوأ العبارات ونبين له كيف أن دويلة الإمارات قامت على أكتاف رجال السودان المهندسين والمعلمين والأطباء والزراعيين والفنيين والإداريين والعمال وخلافهم . فقط إنتظروا وكونوا معنا . والله من وراء القصد .