المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : مهما عظمت المؤامرة وتلونت السودان لن يجوع أبداً

سواء أكانت الأموال المدفوعة في تنفيذ المؤامرة القذرة لإحتلال السودان، (٣٠) مليار دولار أو (١٠٠) مليار أو أكثر، فهذا ليس أكثر (فداحة) علي (الممولين) من (فشل) المؤامرة ذاتها وتكسرها علي حائط (الإرادة السودانية) الفولاذية مايعكس ضحالة ورداءة (المقاصد) عند تدبير المؤامرة ومحاولة الوصول إليها (بالسطو المسلح) عبر النافذة بدلاً من الحصول عليها (بالباب) عبر إتفاقيات رسمية، لضمان أن تصب هذه ا(لأموال المليارية) في إستثمارات تنتج (عائدات) ضخمة ومتنوعة من (الفوائد الإقتصادية) لكل الأطراف، لكن بدأ واضحاً أن (النزعة الإستعمارية) ظلت حاضرة في تفكير صناع المؤامرة، فإذا بالاموال المليارية (تهدر ) في سفك الدماء والخراب وإنشاء مزارع لتربية (المرتزقة الخنازير) الذين استقر قتلاهم في نار جهنم بحول الله تعالي المنتقم الجبار، مع حمل الممولين وزر الجرائم علي ظهورهم مع أوزار من (أضلوهم)، فبئس المآل..!!*
*قد تكون توفرت لصناع المؤامرة (أرصدة ضخمة)، من الأموال لدرجة (التخمة)، فاصابتهم (بالغرور)، وهذا قادهم لإرتكاب (الجرم التأريخي)، فكان أن سقطوا في مستنقع (الفشل الماحق)، فأصبح ماانفقوه (حسرة) عليهم وهزيمة قاسية، مع (الإبادة اليومية) لمرتزقتهم الخنازير…فأي عقول هذه التي تورد أصحابها موارد الهلاك والفشل..؟!! فكل فصول المؤامرة (تسقط) تباعاً، فقد احترقت نسخة (قحت) وتبخر (الإطاري)، وفشل (الإنقلاب) والحرب هاهي تتحول لجحيم (يبتلع) مخططيها ومنفذيها و(يشوي) جندها الأوباش بنيران الجيش، أما الاكاذيب والإشاعات فهاهي (هباء) تذروه الرياح.. فماذا ياتري بقي في مفكرة صناع المؤامرة..؟!!
*الآن يلجأون (لسلاح التجويع)، ولكنهم لايعرفون أن السودان لن (يجوع أبداً)، وكما قال احد المواطنين الاحرار، فإن (الفيتريتة والموية العذبة) متوفران، والبيوت (مابتعدم) القمح، ولا العصيدة ولا القراصة.. والتكافل (زينة البلد)، فنحن وطن (القُربي) والجيرة (السمحة)، فابحثوا ياهؤلاء عن وطن يمكن أن تسببوا له المجاعة، أما السودان (فلا وألف لا)، ونذكركم أن وصف السودان (بسلة غذاء العالم) مايزال باقياً، وقادر علي إطعام اكثر من ٢ مليار إنسان..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى