المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : والقول ماقال أركو مناوي نرفض إستنساخ مليشيا أخري وكل البنادق بيد الجيش وذلكم مستقبل الوطن المرجو ولامكان للأطماع والجهويات

تتفتق أحلام الناس وتزدهر وتشكل في أخيلتهم (صورة المستقبل) المرجو لوطنهم، رغم أن الحرب لم تضع أوزارها بعد ولم (تندمل) جراحها ولم تهدأ (مراراتها)، ولم تظهر ملامح الوطن الذي كان قبل مجئ التغيير المشؤوم وحمولته من سنوات (النكبة) وأراذلها..لكن علي كل تظل هذه الأحلام أمراً (مشروعاً) و مشهداً (رائعاً) فالأمل أفضل من (لطم) الخدود وشق (الجيوب) وأكثر قيمة من (سجن) النفوس في العجز والمناحات والسخط.. أما ماهو أكثر أهمية ألا (يضيع) المستقبل وسط (تزاحم) هذه الأحلام (المبعثرة)، بين التطلع لإنتخابات تعددية، والدعوة لإستمرار الحكم (عسكرياً) والإشتطاط في إستدعاء (القبلية والعنصرية)، والرغائب الذاتية، والتمني بإجترار (الماضي) الذي نراه هو الأفضل في بنيانه (شكلاً ومضموناً) ثم عبثية الحديث عن العودة (المستحيلة) للتمرد وأذنابه القحاتة ليصبحوا (جزءًاً) من المشهد السياسي، ثم ماتخدع) به لجنة الحوار السوداني السوداني الشعب ونفسها (بحلول) ترجوها من أطراف خارجية تري فيهم (رسل السلام) وهم في حقيقة الأمر (أعداء) لنا ولهم أجندتهم الخاصة
القناعة الكاسحة وسط الشعب والتي لن (تتزحزح) بحول الله وإرادتنا الحرة، أن الحرب (مايزت) الصفوف وزيلت بين الخبيث والطيب… وعليه أصبحت (القاعدة الصلبة) التي ينبني عليها (معمار المستقبل) هم أولئك الجمع من الشعب والجيش وبقية المقانلين (شركاء) معركة الكرامة، و(منظومة الأمن) من شرطة وأمن ومخابرات فالشعب (الواحد) الذي ذاق (مرارة) المؤامرة هو (الوريث الشرعي) للمستقبل المرجو لوطنه، والجيش (القومي) هو رأس الرمح و(الأب الأكبر) الذي يضم تحت جناحه كل (الفصائل المسلحة) التي قاتلت وتقاتل معه ضد التمرد، ثم الحكومة الحالية التي تحملت (عبء المرحلة)، ومنظومة الأمن الشرطية والمخابراتية (الحراس الأمناء) ليوميات حياة المجتمع، ثم الشهداء من العسكريين (النظاميين) في الجيش والأجهزة الأمنية وبقية المقانلين والمجاهدين المستنفرين والمدنيين، فهؤلاء هم من (كتبوا) بدمائهم وأرواحهم (دستور المستقبل) وحددوا ملامحه (الخالدة)، بل وعلقوه (أمانة) علي رقاب الشعب والجيش القومي قيادة وضباطاً ادني وأفراداً
*أقوال البرهان التي تعبر عن (نبض) الشعب والجيش القومي وفرسان الكرامة، في إطار مبدأ (صياغة المستقبل) المرجو، أما تسريبات الإعلام و(اجتهاداته) بالرأي والتحليلات والخبر حول مسار العملية السياسية الوطنية، فتلك مثل (موسيقي تصويرية) مصاحبة للمشهد (الأصل)، لو أنها انتفت أو بقيت، فلن تغير في شكله وبنيانه..فالشعب يتمسك بما (وعدت) به (القيادة العليا) للدولة ولاينتظر منها أن (تحيد) عن وعدها فإن حادت يكون كل معمار المستقبل قد (انهد) بكل محتواه بمافيه (ذهاب) ريح القيادة نفسها
ويبقي القول الفصل هو ماقاله مني أركو مناوي فلا مليشيا أخري (مستنسخة)، وسنقاتل معه دولة المليشيا إن (ولدت) مرة أخري في السودان بواسطة أي نظام، ولا أطماع في السلطة ولا (عنصرية جهوية) ولاغابة من (البنادق) إلا ماهو في حوزة الجيش الواحد، و(لاعمالة) ولا وصاية (أجنبية)، ولا ولاءٱت (موسمية) مابين جهة وأخري غرض (المنفعة الخاصة)، ولا (ميوعة حكم) كانت من قبل، ولا (إستباحة) للحدود ولا وجود (أجنبي) فوضوي، ولا لكل ماشابه وشاكل هذه (المواجع)، بل وطن قوي و(مستقبل مستقر)…والحمد لله فإن من (نعم الحرب) أنها رفعت (سقف الوعي) الشعبي

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى