عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : لا تدخلوا هذا المشفى المرافقون يموتون 2-

في المقال السابق تحدثنا باختصار عن حالة المشافي في الخرطوم وبالتحديد مستشفى امدرمان التعليمي والذي مازال يؤدي رسالته التعليمية حتى وإن كان على حساب المرضى في حالات عديدة تجد المستر أو الطبيب ومن حوله طلاب الطب يلتفون على حالة ويبدؤن في تبادل المصطلحات الطبيه والنقاش حول حالة المريض بشكل لا يدخل الخوف على المريض فقط ولكن حتى على مرافقي المرضى الآخرين
ابو الطب العربي الفيلسوف الرازي قول مشهور ينبغي للطبيب أن يوهم المريض بالصحه ويرجيه بها وإن كان غير واثق بذلك ورغم ذلك يقدم اطبائنا فكرة إخطار المريض بمرضه ومعاناته على نفسياته وكأنهم لم يقرؤا للرازي أو يجهلون معنى العلاج الايحائي والعوامل النفسية وغالباً ماتكون النتائج كارثيه يعجز عن علاجها حتى المرشد النفسي نعلم جيداً معانات الكوادر الطبية والظروف المعقدة التي يمرون بها في عدم صرف رواتبهم وفي خضوعهم لدوام طويل بلا رائحه …نسبة المرضى المطالبين بالفحوصات في يوم زيارتنا للمشفى امس الأول فاقت “10%” ولكن المرضى من البسطاء لا يشعرون إلا بضرورة معالجتهم
مانأمله ونكرره أن يتحمل وزير الصحة المسؤولية كاملة لمعالجة الخلل الذي يوشك أن يهد الصحه ومحاولة معالجة اشكاليات الأطباء وتحسين أوضاعهم وحثهم على العودة فهم اولى بالعودة من غيرهم من النازحين إذا كانت هنالك إرادة لعودة الحياة للخرطوم ….


