عٕرق في السياسة : الطريفي ابونبأ : لا تدخلوا هذا المشفى “المرافقون يموتون

اليوم في نشرة الأخبار طالعت تقرير عن عودة افتتاح مستشفى بحري التعليمي والصور والتصريحات تملأ العامه بالتفاؤل إلا أن واقع المشافي التي عادت للخدمة يضع إستفهامات كبيرة عن مدى متابعة المسؤولين للخدمات التي تقدم في هذه المشافي بالامس كنت مع الوالدة بمستشفى امدرمان الذي حمل عنوان العودة مبكراً ولكن بلا خدمات للمواطنين رغم عن اجتهاد الكوادر الطبية على ” قلتها ” في متابعة الحالات …
مستشفى تؤكد أن الحرب قائمه ومازال المسؤولين بعيدين عن توفير الخدمات لأكبر مستشفى حكومي يعمل حالياً في ظروف معقدة …لا توجد أسره كافيه في عنبر الطوارئ الذي اختار أن يتم تنويم اثنان وفي حالات ثلاث مرضى في سرير واحد دون مراعاة حتى لتشخيص المرضي الذين بينهم ما يستدعي “العزل ”
…..حوادث مختلفه تدمي القلب وتبكي من يتمتع بالإنسانية عمال النظافه يعملون أثناء اليوم بدون رقيب في حاله تكشف مستوى الفوضى ….في قسم الموجات الصوتيه يتعامل الطبيب المسؤل في كتابه تقريره بورق عادي من الكراس والذي لايعتمد خارج المستشفى أما في صور الاشئعة إذا لم يكن لديك “جوال” من شاكلة الاندرويد لتصوير النتيجه فأنك لا تستطيع القيام بصور الاشئعه يعني باختصار ناس الربيكا والهواتف الصغيرة غير مسموح لهم إلا إذا استأجروا هاتف يدعم التصوير …
أعتقد أن مسأله العلاج المجاني و الصيدليه المجانية في الطوارئ لا وجود له إلا في اللافتات وفي الإعلام ومادون ذلك ” جباية” تفتك بالمرضى وأسرهم ولو يصدق المتعافون الذين كتب الله لهم النجاة من النزوح للمستشفيات فإن الطبيعي أن تأتي بكل مستلزماته حتى “اللاصقه” لتركيب الدرب إذا لم تأتي بها ربما لن يكون لك الحق في تركيبه ….
الرساله لوزير الصحة والفريق أول ركن مهندس بحري ابراهيم جابر رئيس اللجنة العليا للعودة للخرطوم انقذوا المرافقين والمرضى بتهيئة البيئه داخل مستشفى امدرمان والمشافي الحكومية ومتابعة ومراقبة العمل حتى لايكون تواجدهم في هذه المشافي خصماً على صحتهم ….


