موازنات : الطيب المكابرابي : في عطبرة نحتفل ولن ننسى أهل الفداء

في الذكرى السبعين لإعلان استقلال السودان لم انتكس الراية وام تنكس الإعلام ولم ولن يمنع أحد الناس عن الفرح بماتحقق في مثل هذا اليوم من قبل سبعين عام..
كل أبناء السودان اظهروا الفرح بماكان والفخر باستمرار الحفاظ عليه حتى اليوم ودفع الأنفس رخيصة في سبيل الا يعاد استعمار البلاد واستحمار العباد…
اعلام السودان رفعت عالية ترفرف فوق كل سارية ومبنى وفي كل حي وسوق وأجهزة الإعلام تسرد السيرة العطرة لمسيرة استقلال تم نيله بعرق الرجال…
مدينة عطبرة التي كان لها قصب السبق في النضال الوطني الأول وماتزال تحافظ على ذلك الارث والتاريخ لم تكن ولن تكون يوما مطية من مزقوا السودان من الأطراف فاشعلوا الحرب غربا وينفخون فيها الان شرقا لتحرق كل شئ…
اشاع الجهلة من هؤلاء قبل أيام أن عطبرة تستعد لمواكب تعلن رفض الحرب وتحيي ذكرى الاستقلال وتحيي ثورة وادها العملاء وبعض من صنعها أهل عطبرة الصادقين…
قالو ومااعتادوا الا قول الزور أن السلطات داهمت اجتماعاتهم والقت القبض على المئات ومن العدد فقط تتضح وتنكشف الكذبة المراد بها وصم أهل عطبرة بما لايشبه تاريخا كتبه اسلافهم وشاهدوا بعضه وتواثقوا على المضي بذات الطريق..
الا يطعنوا الوطن وأن يقيلوا عثرته وان يكونوا سندا لأهله بقدرمايستطيعون وان يكونوا عظم الظهر لدولة موحدة اسمها السودان..
نعم بعض ماكان متوقعا أن يفشل الخونة والعملاء بعض فرح اهل السودان بقدرتهم الحفاظ على استقلال بلدهم عبر تضحيات جسام قدمها ويقدمها من يرافقون البنادق ويسكنون الخنادق وكل اهل السودان يرافقونهم بالدعاء في كل صلاة.
سيظل السودان مستقلا وسيظل ابناؤه حراسا لحدوده كيفما كانت تلك الحدود وستستمر الاحتفالات وتستمر حسرات الخونة بائعي الاوطان وكل عام وبلدنا هذا بالف خير.
وكان الله في عون الجميع


