المقالات و الاعمدة

بالواضح : فتح الرحمن النحاس : إتساع حيز التأييد لمبادرة رئيس الوزراء أمام مجلس الأمن ترحيب وتأييد من الاتحاد الافريقي والرابطة الاسلامية

لم يدخر المغرضون المعارضون لمبادرة حكومة السودان (للسلام) التي قدمها السيد رئيس الوزراء أمام مجلس الأمن الدولي، لم (يدخروا( لأنفسهم ولو القيل من الوقت، (ليقارنوا) بينها (كأطروحة) تدعو للسلام وطرح (ضمانات) لوقف الحرب، وبين مايتمشدقون به من أدبيات سياسية (ضالة) يحاولون أن يخدعوا بها المجتمع الدولي والإقليمي (بإدعاء) وقف الحرب، في حين أنهم يحملون علي ظاهر وداخل (أحشاء) تلك الأدبيات من السلوكيات التي (تؤجج) الحرب وتزيد من (مآسيها) علي المدنيين..لكن (لحسن حظ) الحكومة ونواياها الحسنة، فإن المبادرة وجدت (الترحيب) في أوساط الشعب مع (إرتفاع سقفها) لدي القيادة العسكرية، هذا في الداخل أما علي نطاق المجتمعين الدولي والإقليمي فقد ظل (حيز) الإعتراف بها وتأييدها في (إتساع) مضطرد..مايؤكد سوء وبؤس تقديرات المغرضين
*الأمم المتحدة علي لسان أمينها العام أعلن قبول المبادرة واتخذ منها (مدخلاً سليماً) لإنهاء الحرب وتحقيق (السلام والأمان) لشعب السودان وتوصيل المعونات الغذائية (للمتضررين)، وعلي ذات السياق جاء قبول المبادرة من رابطة العالم الإسلامي، ودعت أن تكون هي (المنصة الأهم) لإنطلاق عملية السلام وإنهاء (معاناة) الشعب…وبالأمس أعلنت مفوضية الإتحاد الافريقي علي لسان رئيسها السيد محمود علي يوسف (ترحيبها) بالمبادرة، حيث دعا إلي (حوار شامل) لإنهاء الحرب، ووصفها بالإطار الشامل والتطلعي الذي يظهر (فهماً عميقاً) للأزمة فضلاً عن (إلتزام صادق) بإنهاء الأعمال العدائية ووقف (العنف) وتخفيف (المعاناة الإنسانية) والحفاظ علي (وحدة) السودان وسيادته وسلامة أراضيه
وأكد أن الإتحاد يولي (أهمية كبيرة) للعناصر السياسية والأمنية والإنسانية التي تضمنتها المبادرة وماتنطوي عليه من مداخل (لوقف شامل) لإطلاق النار و(حماية) المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية ونزع السلاح والمصالحو و(إعادة تطبيع) كافة الحياة العامة..إذاً فإن المبادرة (بإتساع حيز) تأييدها تصبح (القاعدة الأهم) لتحقيق السلام وفي ذات الوقت (تفضح وتنسف) إدعاءآت التمرد وأذنابه ومموليه التي تتحدث عن رفضهم للحرب، ومن خلفها يستمرون في (تأجيج) العدوان والإصرار علي الإستمرار في جلب (السلاح والمرتزقة)، فيصبحوا هكذا في (عزلة) دولية وإقليمية تلاحقهم (لعنات) شرفاء العالم الذين يعايشون جرائمهم المتناسلة

سنكتب ونكتب

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى