دوائر: عمراحمدالحاج : للمعتوه عبدالرحيم دقلو انتهى الدرس ياغبى

فى الوقت الذى يفرح فيه أهل السودان والسودانيين جميعا بانتصارات قواتنا المسلحة الباسلة ومن ثم يفرحون بعيد النصر وتحرير الخرطوم وعيد الفطر المبارك وقريبا جدا يفرح الشعب السودانى بتحرير دارفور الكبرى وكردفان الكبرى وتطهير البلاد من دنس الجنجويد الاوباش..تطهيرها شبرا شبرا زنقة زنقة ..دار دار ..بيت بيت شارع شارع وغسلها بعد التطهير سبع غسلات احداهن بالتراب ..فى هذا التوقيت وفى أيام الفرح الكبير يطل علينا هبل مليشيا ال دقلوالارهابية المجرمة..واهبل الاوباش المتمرد المدعو عبدالرحيم دقلو
بالعويل والصراخ والبكاء والجعير متحسرا على هزيمتهم الساحقة التى الحقتهم بها قواتنا المسلحة الباسلة فى الخرطوم ، فالجنجويد الاوباش وزعيمهم المجنتر الذى اصيب بالهستيريا ..المتمرد عبدالرحيم دقلو والذى لم يدرى ان الشعب السودانى زقلو من زمان فى سلة القمامة البشرية .
الحمد.لله الذى ارانا فيهم هذا اليوم وقد شهدناهم بأم أعيننا وهم يطلقون سيقانهم للريح ويعردون ويهربون هروبا كبيرا من ارض وميدان الوغى فى معركة الكرامة ” كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة ” …يفرون من الموت فى ساحة الوغى إلى الموت الزؤام الذى هو ملاقيهم اينما عردوا واينما حلوا واينما هربوا ..فنسور الجو تتربصهم وهى لهم بالمرصاد.
ويطل علينا اليوم هبل مليشيا ال دقلوالارهابية واهبلهم واغباهم والعولاق
سجم الرماد عبدالرحيم دقلو ليطلق الوعيد والتهديد بانهم سيغزون الشمالية بأكثر من الفى عربة تاتشر قتالية ..وذلك بعد تجرعهم كؤوس الهزيمة الساحقة فى العاصمة المثلثة الخرطوم التى باتت عصية عليهم فوجدوا لحمها مرا
فلاذوا بالفرار ومن بقى منهم
تحولت اماكنهم الموجودين فيها فى الخرطوم العاصمة إلى مشاوى اولاد ام درمان ومثلها فى بحرى ومثلها فى شرق النيل ومثلها فى جبل اولياء بل اصبحت الخرطوم مقبرة لهم ولمرتزقتهم وداعميهم .
المتمرد عبدالرحيم دقلو يهدد ويتوعد الولاية الشماليه معقل الابطال وصناديد الرجال وعربن الأسود والفرسان وأرض التاريخ والحضارة ..دقلو مجرم الحرب لم يقرأ تاريخ الشمالية جيدا بل لم يقرأ تاريخ السودان بأسره..كما أنه راسب فى مادة التاريخ وكذلك مادة الجغرافية السياسية ،فالولاية الشمالية باسرها عصية على الجنجويد الاوباش..وهى خط أحمر وكل تراب وطننا الغالى خط أحمر ..لان شعارنا هو جيش واحد
شعب واحد جيش صاحى وشعب واعى ، بل كلنا جيش للجيش
وسيكون الشعب السودانى عما قريب
الشعب المسلح بالسلاح والعقيدة والايمان وحب الوطن وحب ترابه الطاهر،
دقلو المجرم لم يقرأ عن تاريخ الملاحم البطولية فى السودان وكانه لم يسمع من قبل باناشيدنا الوطنية:
كررى تحدث عن رجال كالاسود الضارية
خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية
مالان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية
فنحن الان جيشا وشعبا وحكومة ومواطنين سودانيين فى كل مكان داخل وخارج.السودان فقد اعددنا العدة بعد تطهير البلاد من دنس الجنجويد الأوغاد لقوله تعالى :”واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم “صدق الله العظيم.
مملكة ال دقلو المزعومة التى قوامها عربان الشتات والمرتزقة لن تقوم هذه المملكة الوهمية المزعومة فى وطننا السودان ولا على اى شبر فوق ترابه الطاهر الا على أجسادنا جميعا مابقينا على قيد الحياة ولن يحكمنا القحاتة الهوانات الخونة والعملاء ولا الجنجوبد الاوباش.. ” مافى مليشيا بتحكم دولة
ما فى مليشيا بتهزم جيشنا المقدام ”
ونقول لمجرم الحرب المتمرد عبدالرحيم
ما قاله الموسيقار الراحل ابن الجزيرة البار محمد الأمين ” ابو الأمين ” : “قرب تعال” او جرب تعال للشمالية بخيلك ورجلك وتاتشراتك القتالية المزعومة فتجد الشعب السودانى كله الشمالية وكله جيش للجيش دفاعا عن الأرض والعرض والوطن الغالى….فستكون الشمالية وصحراء الشماليه مقبرة لكم ايها المعتوه مجرم الحرب انت واوباشك ومرتزقتك وعربان الشتات ذلك لان هذه الارض لنا..ولن نفرط فبها ولن نتركها تختطف من قبل بغاث الطير والاوباش.
ابدا ماهنت يا سوداننا يوما علينا.
واخيرا نقول للمعتوه مجرم الحرب المتمرد عبدالرحيم دقلو: انتهى الدرس ياغبى ” فالقيادة العامة حرة والخرطوم العاصمة حره والجنجويد الاوباش بره وقريبا جدا سنشهد ميلاد سودان جديد خالى من الجنجويد.
جدودنا زمان وصونا على الوطن على التراب الغالى الما ليهو ثمن.