الراي

بقلم الرصاص : سامي عبدالقادر : وكسبت الرهان يا صاحب القلم الصادق المسكون بحب الوطن الى الزميل محفوظ عابدين

لأنني لااؤمن بنظرية كسير التلج والنفخ علي المزمار والكتابه من اجل مصلحة ما.لا والله..فانا دايما عندما اكتب احب ان اكتب بصدق وامانه.. الحقيقة التي لايختلف فيها اثنان الا اذا كان في نفس الاخر شي ما بالمعنى الواضح من شاكلة لايعجبه هذا ولا الصيام في رجب)..الحقيقه ان ولاية نهر النيل كلها تميزت بكل هذا الجمال وهذا الالق وهذا التمييز الذي قاد تلك الأقلام الصادقه ان تلتف حول حكومة الولاية التي أبدعت وتفننت في ان تجعل من الولاية رغم الاستهداف بالم التي كان سلاح العدو الجبان الذي استعمله هو بيع ذمم الناس..
ولكن الاوفياء دوما تجدهم عندالموعد. شعارهم..(جوع بطني ولاخيانة وطني)..والسوداني الاصيل يفضل الموت ولا ان يخون وطنه.لانه يدرك تماما ماذا يعني الوطن له..الحمدلله حكومة ولاية نهر النيل استطاعت بفضل اخلاص قادتها ووفايهم في أداء أمانة رسالة الوطن ان تجذب تلك الأقلام الوطنيه الحره النزيهه وان تهيي لهم البئيه التي يرسمون فيها احلامهم النبيله بوطن امن
وطن حافل بكل معاني الحب والخير والجمال فكان مبلاد النيل وميلاد صحف تميز كتابها بمهنية الرسالة وقدسية الكلمه التي تهيي للتنميه والعمران وتشجع مسبرة الوطن للامام وهو مرفوع الراس..ان تلتف حولها وهي تؤدي رسالتها الاعلاميه بصدق وأمانه دون من ولااذي.لانه واجب وفرض علي كل صاحب قلم نزيه وشربف وابن بلد اصيل ان يخوض اامعركه..فنداء الوطن اقوي من كل النداءات ..التحيه لصاحب هذا القلم الذي استطاع ان يكون انمؤذج طيب وانمؤذج مثالي لتلك الأقلام التي دافعت عن قضيتها التي يمليها عليها ضميرها قبل أن يمليها عليها أحد..تكريم محفوظ هو تكريم لكل صحفي امين وصادق ومخلص مع قلمه يؤمن بأنه له دور في معركة الكرامه التي يخوضها جيش الوطن الباسل لوحده قي الميدان من أجل حماية الارواح والأعراض والاملاك وقبلها الحفاظ علي الوطن والتاريخ والهوية.. ياسلام..انهامعركة كل سوداني يعشق ذرات تراب هذا الوطن.. معركة تخص وجودنا وهويتنا..معركة لابد أن ينتصر فبها الوطن الذي منه نستمد طعم..الفرح والحب الحقيقي للحياة.. وطن يستحق منا ان نضحي من أجله بالدم..بالروح. بكل غالي ونفيس. انها. معركة حياة او موت بالنسبه لكل سوداني اصيل..لاتقبل المساؤمه..لاتقبل ان نجامل او نتهاون فيها معركة تحدي لوجودنا كلنا اذن العقلاء والمخلصين والاوفياء الذين تشبعوا من قيم البيت السوداني الكبير و.هم وحدهم الذين التفوا حول جيشهم..التحيه لك استاذ /محفوظ.والتحيه لمن كرمك والتحيه لمن كان دوما يفرح ويبتهج ويسعدلكل انتصار يحققه الجيش الباسل..التحيه لكل وطني غيور شارك وساهم بدعوه..باامنيه.. في هذه المعركه التي انتصرنا فيها علي دول الشر. علي أعداء الوطن واعداء أنفسهم من بعض بني جلدتنا الذين باعوها لشيطان الدنيا الزايله باابخس الأثمان ونسوا ان خيانة الوطن لاتعادل مال قارون كله ناهيك عن ريالات هذا الفاسق الزنديق الكلب لعنة الله عليه وعلي معه سلطان الجن..وابوهم
. فحاولوا ان يطعنوا الوطن من ااخلف ولكن ظهرالوطن رجال يحموه بقوة باسهم وبسالتهم وب..ياسلام.عزه ومنعه.. رجال مخلصين أوفياء قادرين علي ان يردوا للوطن كرامته لايهم ان كان الثمن دمهم وارواحهم الغاليه المهم هو أن ينتصر الوطن وسلام..مع تحياتي
سامي عبدالقادر

abubakr

محطات ذهبية موقع اخباري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى