كلمات صريحة : بدرالدين الباشا : ناس زعيط ومعيط

الحمد الله والشكر لة كثيرا علي نعمة علينا ونشكرة علي نعمة الصحة والعافية علي آلرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها وبسب الحرب اللعينة وقضت علي الأخضر واليابس وتوقفت كل اوجة وقطاعات المجتمع والحياة السودانية من بينها الحركة الرياضية السودانية وتضررت ملاعب وساحات الألعاب الرياضية وتشردونزح وهرب ابطال السودان . ووسط الحالة الوضع الراهنة والظروف الصعبة نحجت اللجنة الاولمبية السودانية بعلاقتها وصداقاتها المشاركة في دورة الألعاب الاولمبية دورة باريس بأربعة ابطال في العاب القوي والتجديف والسباحة اختارت اللجنة المنظمة ولجنة التضامن الأولمبي وسمحت بمشاركة ابطال السودان المختارين بمنح في العابهم. سعدت كثيرا بمشاركة الابطال باسم السودان في هذا المحفل العالمي الجامع والكبير واللامي كل الدول وكل الأجناس وكل الدينات يجتمعون ويتنافسون تحت شعار الاقوي والاعلي والأسرع وبدون تفرقة بين الابيض والأسود ولاتفرق بين عربي وعجمي اي شخص وانسان عادي منتمي للاسرة والعائلة الاولمبية يعشقها ويحبها وتستمر الألعاب الاولمبية لقرابة الشهر يتنافس الابطال في كل الألعاب الرياضية ظللت متابعا لها منذ سنوات. اجمل في دورة الألعاب الاولمبية حفلي الافتتاح والختام يهمني مشاركة السودان وتواجدة بين المشاركين ولا يمهني اذا من يقود ويتراس اللجنة الاولمبية السودانية في بلدنا الحبيبة السودان في كل قطاعات مجتمعنا لايوجد ما يسر البال ويفرحنا ويجعلنا نهتم ونركز ونتابع زي ما كنا في الزمن الماضي كنا عايشنا في مودة وتواصل ومحبةوهناء وترابط وتماسك والناس كلهم كانوا يدا واحدة متفاهمين ملتفين حول الحركة الرياضية السودانية كان في نشاط وتنافس والساحة الرياضية والالعاب يقودها المفكرين وخبراءالرياضة والعلماء والمخلصين والنظفين أبناء الرياضة الحقيقين هسسة كل من هب ودب دخل الحركة الرياضية من الأبواب الخلفية من اجل تحقيق والحصول علي المصالح الشخصية وغاب السودان وغابت الاسماء والشخصيات السودانية اللامعة والرنانة هسسة كل الموجودين ركبواالموجةغصبنا عنا خاصة ناس زعيط ومعيط


