محطات ذهبية : أبوبكر معتصم محمد نداء الى السيد رئيس مجلس السيادة اعطو أبناء الشهداء والمفقودين حقهم في التعليم و الرعاية

لا شك ان الدولة السودانية قد اولت اهتماما خاصا باسر الشهداء و المفقودين بما قامت به من إجراءات لدعم أسرهم حيث قامت بتوفير التعويضات والرعاية الصحية والنفسية لهم. كما عملت على تسهيل إجراءاتهم للحصول على حقوقهم وتقديم الدعم المالي والاجتماعي لهم و اكدت الحكومة على أهمية حقوقهم و تعزيز الجهود لضمان حصولهم على الرعاية اللازمة و من هذا المنطلق نطلق نداء لرعاية أبناء الشهداء والمفقودين لنيل حقهم في التعليم دون معاناه خاصة في ظل الرسوم الدراسية الباهظة و الضغوط الحياتية و المعيشية التي تلقي بظلالها على كاهل المواطن ما دعانا لكتابة هذا المقال عدة اتصالات من اسر و طلاب تم قبلولهم في مؤسسات التعليم العالي في هذا العام و الاعوام السابقة و قد فقدو ارباب اسرعم في معركة الكرامة بالاسر أو الاستشهاد و بما ان التعليم يعتبر حقاً أساسياً لكل فرد واجب على الدولة ان تمهد طريقه لطالبي العلم وخاصة أبناء الشهداء والمفقودين الذين ضحى آباؤهم بحياتهم من أجل الوطن و من هذا السياق، نناشد الدولة بتوفير رعاية خاصة لابناء الشهداء والمفقودين بالجامعات والمعاهد والكليات بما يحتم على الدولة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي بإيجاد ٱليات لمساعدة ابناء الشهداء و المفقودين لاكمال مسيرتهم التعليمية او سن قانون باعفائم من الرسوم الدراسية علما بان هذا الإعفاء لا يعتبر مجرد مساعدة مالية، بل هو حق لهم وتعويض عن فقدانهم لأحبائهم كما أنه يساهم في رفع قدراتهم الأكاديمية وتحقيق أهدافهم المستقبلية مما يضمن لهم فرص اكبر في توفير فرص العيش الكريم و لاهمية الامر و دوره في الحفاظ على الحقوق و الواجبات حيال من ضحو بارواحم دفاعا عن الارض و العرض و حق ابنائهم في الرعاية وفائا و عرفانا و تكريما لابائهم نطالب الدولة بالنظر في هذا الأمر بجدية، وتوفير الدعم اللازم لابناء الشهداء والمفقودين، لضمان مستقبل مشرق لهم و لوطننا الحبيب و اخيرا لا خير فينا ان لم نذكر معاناتهم خاصة و ان الكثيرين منهم قد لا يستطيعون مواصلة دراستهم بسبب ضيق اليد ولا خير في الدولة ان لم تنظر الى هذا الامر بعين الاعتبار


